اخر الاخبار
القسوة لا تفيد مع التنمُّر الحب هو الحل

القسوة لا تفيد مع التنمُّر... الحب هو الحل

لايعلم أكثر الناس أن عدوانية بعض الطلاب في المدارس، هو أشبه بالمرض النفسي الذي يصيب طائفة منهم. إصابة تتغلغل وتأخذ طريقها في مجرى السلوك العدواني لدى طلاب المدارس. هذا بالضبط ما يُعرفه علماء النفس والاجتماع والسلوك باسم «التنمر». التنمر هو نوع من السلوك العدواني يقوم فيه شخص بإيذاء شخص آخر أو التسبب في عدم راحته متعمداً و بشكل متكرر، وينقسم التنمر لأنواع اهمها التنمر اللفظي، مثل المضايقة اللفظية واستخدام ألقاب مهينة عند النداء والسخرية والتهديد بإلحاق الأذى بالآخرين.  وهناك التنمر الاجتماعي وهو يأخذ شكل تخريب علاقة الطفل الاجتماعية وسمعته ويشمل استبعاده من المشاركات الاجتماعية عمداً و نشر الإشاعات و إخبار الآخرين ألا يصادقوه و إحراجه علناً، أما آخر الأنواع فهو التنمر الجسدي وفيه يتم ضرب ودفع الطفل وإتلاف أشياه.    ولمعالجة ظاهرة العنف الطلابي في المدارس المصرية يجب أن نتعرف على الأسباب التي تؤدي إليه وكيفية التعرف على «المتنمر» من الطلاب وكيف يمكن مساعدته على التوقف عنه.   ويُرجع خبراء علم النفس والاجتماع أسباب التنمر إلى ما يلي:    1- القسوة عندما تكون معاملة الأهل للأبناء تتصف بالقسوة والعنف فانهم يتعلمون ممارسة هذا العنف وهذه القسوة مع الآخرين كتقليد للآباء ونتيجة لعدم وجود نموذج آخر للتعامل مع الآخرين وأيضا لافتقادهم للمعاملة الطيبة من الآخرين وبالتالي يتم ترجمة هذا العنف في صورة تنمر للزملاء ومضايقتهم.   ٢- الإحباط قد يكون هذا التنمر ناتجا عن مرور المتنمر بحالة من الإحباط نتيجة لعدم تحقيقه لنجاح كان يتمنى الوصول له أو نتيجة لشعوره بالقلق والضيق وبالتالي لا يستطيع التعبيرعن ما بداخله بالشكل الصحي فيتم التعبير عنها في صورة عنف وتربص بزملائه الأضعف منه.   ٣- الظلم وفقا لخبراء السلوك فإنه في بعض الأحيان يكون هذا الشخص المتنمر هو في الأصل ضحية للتنمر من قبل ويحاول الان التنمر بزملائه حتى يشعر بالقوة التي كان يتمتع بها المتنمر الذي كان يضايقه وذلك بدلا من الضعف الذي كان يعاني منه.   صفات المتنمر:  توجد عدة صفات يتميز بها الطالب الذي يمارس التنمر على زملائه ومنها:   -  يحب دائمًا أن يشعر بقوته وأن يُسيطر على كل الأحداث، وأن يكون هو من يخقراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير