اخر الاخبار
رغم الصخب وضجيج الحياة عش حياتك يا عزيزي

رغم الصخب وضجيج الحياة.. عش حياتك يا عزيزي!

تستيقظ في الصباح الباكر، ترتدي ملابسك وتشرب القهوة أو كوبا من الشاي باللبن مع قطعة كيك. بعدها تستعد للذهاب إلى عملك أو جامعتك، حسب عمرك تكون مشكلتك. تبدأ المعاناة فور نزولك من المنزل، والمشي في الشارع والبحث عن وسيلة مواصلات مناسبة. تتجه إلى المكان المراد، فتجد أمامك سيناريو يُعاد يوميا وهو الصخب والزحام. وجودك بمناطق ضيقة المساحة، وأشخاص يعيشون في عالم آخر ليس على دراية بما حولهم في الشارع، وتكون طبعا سيء الحظ إذا كان مترو الأنفاق وسيلتك الوحيدة ومتوقف لأمر عارض. هنا لن يمر يومك بسلام وسوف تعود إلى بيتك متأخرًا محزونا. إليك عدد من النصائح التي يمكن أن تقلل من شعورك بهذا الإحباط اليومي:  1- المشي ببطء  في الوقت الذي تسرع فيه للحاق بمكان عملك أو المحاضرة الأولى، قد تجد نفسك عالقا في الزحام بين أشخاص باردين، لا يعطون اهتماما للمارين من حولهم، فيمشون على قشر بيض مثلما يُقال، في تلك الحالة عليك المرور بين هؤلاء الأشخاص لتلحق بعملك، واحذر فقدان أعصابك بل مر مرور الكرام فقط. 2- تأخر مترو الأنفاق المترو أسرع وأسهل وسيلة، وبالطبع وسيلة مواصلات موثوقة، لكن ليس في جميع الأحيان، فإذا حدث عطل أو هناك تأخير في زمن التقاطر ستجد الفوضى تعم المحطات والازدحام لا يطاق، خاصة إذا كانت المسافة بين مسكنك وعملك طويلة ستعاني كثيرا، ومن الأفضل في تلك الحالة ركوب تاكسي أو باص. 3- كثرة المحتاجين يصطف الكثير من المحتاجين على الأرصفة مطالبين بدفع مبلغ قليل من المال لمساعدتهم، وفي الوقت الذي تعطي فيه لأحدهم، تجد الثاني والثالث يلاحقك وهكذا، مما يؤخرك عن عملك، وهذا يشعرك بالضيق والتوتر حتما، في تلك الحالة القرار لك: إما التوقف أو الاستمرار في طريقك. 4- حقائب الظهر في كل مكان أيام قليلة ويبدأ العام الدراسي، ستجد الكثير من الطلبة في مكان والشنط على ظهورهم تسبب ازدحاما شديدا في المكان، غالبا ما تكتظ عربات المترو بالكثير من الناس، فهذا وقت الذهاب للعمل والمدرسة، وفي تلك الحالة عليك الحفاظ على أعصابك والتفكير في أنك كنت طالبا فيما مضى. 5- المعاكسات إذا كنتِ فتاة، فأهلا بك في عالم مسكون بنظرات وإعجاب الرجال في كل مكان تمشين فيه، وفي الصباح قد تستيقظين ومزاجك ليس في محله، وفور نزولك تحدث لك مضايقات.. عزيزتي، تمالكي أعصابك وضعي الهاند فري في أذنيك واستمعي إلىقراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير