اخر الاخبار
ترتيب الوقت أهم من اكتشاف كنز طبّق هذه الحلول

ترتيب الوقت أهم من اكتشاف كنز.. طبّق هذه الحلول

أوقات كثيرة أندهش من صديقي، الذي لديه القدرة على فعل أكثر من نشاط في اليوم الواحد، وللأسف أضع نفسي في المقارنة معه طوال الوقت، وأقول (هو بيعرف يعمل كل الحاجات دى فى اليوم الواحد إزاي؟.. بيجيب وقت منين لكل ده؟)، عنده جدول يومي مثلا؟ في النهاية أكتشف أنني قمت بأمور كثيرة بالفعل، لكنّي لم أنجز شيئًا.. أتمنى أن لا تعاني مثلي يا عزيزي، وأن لا تضغط نفسك أكثر حتى تحصل على نتيجة مرضية، فالأمر ليس هكذا أبدًا، فهناك علم يدعى الـ Time management، أى إدارة الوقت يتحدث من خلاله، أحمد المحلاوي مدرب التنمية البشرية، ويوضح لنا كيف نستطيع إنجاز مهام محددة في اليوم الواحد. في البداية ينصحك المحلاوي بتقسيم المهام إلى أربعة مربعات 1- المهم أو الطارئ important ،Urgent وهنا يقصد المهام المضطر إلى تنفيذها في وقت محدد بمدة زمنية محددة، ولها نتائج خسارة حال تأجيلها أو الإغفال عنها، مثل مهامك الوظيفية في العمل، أو المذاكرة، أو تسليم مشروع. 2- المهم أو غير الطارئ important ،not urgent أي المهام الضرورية أيضا والتي عليك تنفيذها ولها نتائج تعود عليك، لكن أمامك وقت كاف تضع فيه خطة زمنية لها وجدول أعمال، وتقوم بتنفيذها بعد المهمات الطارئة، والتخطيط لها يا عزيزي هدفه أنه عندما يأتي الدور عليها وتتحول إلى مهامك الطارئة تكون أسهل عليك. 3- غير مهم أو طارئ not important ،Urgent وهنا يقصد المهام التى لن تعود عليك بنتائج، يقول المحلاوي: "دي حاجات غير مهمة ولكنها طارئة، وغالبا بيكون شغل إداري لازم يتعمل ويتسلم ولكنه مش هيفيدك بنتائج، فساعتها لازم تفوض حد يعمل المهمة دي وتكون الحاجة دى بالنسباله كأنها المربع الأول (مهم وطارئ)، لأن لو عملت الحاجات دي بإيدك هتهلك وقت على الفاضي". 4- غير مهم أو غير عاجل not important non urgent والمقصود هنا، الجلوس بالساعات على مواقع السوشيال ميديا، والتواصل مع الأصدقاء بالساعات أيضا في التليفون، فدون أن ندري، نجد أن اليوم مرّ دون فعل شيء عائد علينا بالنفع. أخيرا، حتى تستطيع أن تنجز الكثير من المهام فى وقت زمني محدد، عليك أن تبدأ من الغد فى تسجيل كل نشاط تقوم به فى يومك، من أول الصباح حتى النوم، حتى تعرف نوعية المهام اليومية الموكلة إليك، وفي اليوم التالي، قسم مهامك على أول مربعين (الطارئ) (وغير الطارئ). قراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير