اخر الاخبار
ياسر عرفات بطل غير صورة الفلسطينيين أمام العالم

ياسر عرفات.. بطل غير صورة الفلسطينيين أمام العالم

بكوفيته وشراشيب ذقنه، رسم أبو عمار صورة للشعب الفلسطيني عرفها العالم، وغيرت الفكرة من لاجئ أمام منظمات الإغاثة إلى مقاتل ومقاوم لطغيان الاحتلال الغاشم من أجل الحصول على أرضه، فصار رمزا للكفاح الوطني الفلسطيني والقومية العربية، حتى بعد رحيله الغامض في 11 نوفمبر 2004. ولم يكتب أبو عمار قصة كفاحه بماء الذهب، بل سطرته رصاصات سلاحه في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بالدول العربية، التي خط فيها أولى محاولاته لتكوين جيش وطني لتحرير أرضه، بعد إيمانه الراسخ بأن إنهاء احتلال الكيان الصهيوني الغاصب لا يأتى إلا برصاصات الفلسطينيين جنبا إلى جنب، وبدهائهم السياسي وكيفية تسخير الدبلوماسية في فضح الأعمال الإجرامية للمحتلين، فاستهل معركة التحرير بالدبلوماسية حين كان طالبا، ثم النهج المسلح وانتهاءً بالدبلوماسية في آخر حياته.    خلاف على المولد ولد محمد ياسر عبد الرؤوف عرفات القدوة الحسيني، في 24 أغسطس عام 1929، لكن لم يثبت تحديدا مكان مولده، إذ ذكرت تقارير أنه ابن مدينة القدس، ورجحت أخرى أن صرخته الأولى في الحياة دوت في القاهرة، حيث امتزاج أصول عائلته الفلسطينية المصرية، لكن المؤكد أن شخصيته القيادية طغت على طفولته، وظهر ذلك خلال دراسته في كلية الهندسة بجامعة فؤاد الأول، إذ شارك في الحركات الطلابية. وفي عام 1948 انضم عرفات، إلى حرب الجهاد المقدس للعرب ضد الصهاينة، وعين ضابط استخبارات في «جيش عبد القادر الحسيني»، ولدى وقوع العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، شارك في صفوف الجيش بصفة ضابط احتياط في وحدة الهندسة. بداية دبلوماسية شكل عرفات رابطة الطلاب الفلسطينيين مع عدد من زملائه التي حاول من خلالها أن ينادي بقضية الأرض الفلسطينية، وبعد دراسته بحث ياسر، عن مصدر عيش فعمل مهندسا بالكويت في الخمسينيات، لكنه لم يستقل من العمل الوطني، فهناك انضم لمجموعة من الوطنيين الفلسطينيين الذين اتحدت توجهاتهم القومية العربية وأهدافهم في التخلص من الكيان الصهيوني، وبدأ أولى خطواته عام 1959 بإنشاء خلية ثورية تؤمن بأن تطهير أرض وطنه من المحتلين لا يكون إلى بسواعد أبناء بلده، وتكاثرت الخلايا الثورية في عواصم عربية أخرى إلى جانب فلسطين، وأطلق عليها اسم «فتح» وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين. وسعى ياسر، لإكساب حركته صفة الشرعية، لكنه واجه حائط صد في عواصم عربية وتقراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير