اخر الاخبار
يدخل في 14 ألف صناعة ثروات مصر المدفونة من «الملح» تفوق البترول

يدخل في 14 ألف صناعة.. ثروات مصر المدفونة من «الملح» تفوق البترول

تمتلك مصر مساحة كبيرة تقدر بمليون كيلومتر مربع، يحتوي 94% منها على ثروات هائلة، بداية بالذهب الذي كانت مصر فى العصر الفرعوني أول من استخرجه واستخدمه، مرورًا بثروات من الطاقة مثل الغاز والبترول، وصولًا إلى العديد من المعادن اللازمة للصناعات المختلفة مثل الفوسفات والمنجنيز والسليكون. فى هذا الملف المسلسل نستعرض أحد عناصر ثروات مصر المدفونة التي يمكن الاعتماد عليها في تحقيق نهضة اقتصادية، وهو الملح. اقرأ أيضا:«ثروات مصر المدفونة».. «الحديد» من الاستكشاف إلى الاستخدام  تاريخ الملح قصة الملح قديمة قدم الحضارة الإنسانية، وأول ظهور له فى التاريخ المدون قبل 6 آلاف عام، فى بحيرة "يونشنج" حين استخرج الصينيون الملح بعد تبخير مياه البحيرة فى فصل الصيف. الفراعنة كانوا من أوائل الشعوب التي استخلصت الملح من دلتا النيل فى بحيرات البرلس والمنزلة ووادي النطرون، واستخدموه في حفظ الأسماك، لكن أهم استخداماته كانت في التحنيط الذي اشتهرت به الحضارة المصرية القديمة، ضمن رؤيتها للحياة ما بعد الموت، والتي اشترطت حفظ الجسد صالحا للحياة فى العالم الآخر. الرومان اعتبروا الملح ثروة لهم، وكان امتلاكه حكرا على الأغنياء، حتى إن الأباطرة استخدموه لدفع رواتب الجنود، الأمر الذى جعل البعض يرجع اشتقاق كلمة راتب بالإنجليزية Salary من كلمة ملح Salt. ملاحات مصر تنتشر الملاحات علي سواحل مصر الشمالية والبحر المتوسط وسواحل خليج السويس والبحر الأحمر، ويمثل إنتاج مصر البالغ 4.8 مليون طن ما يقارب 2% من إجمالي الناتج العالمي للملح البالغ 255 مليون طن، حيث تحتل مصر المرتبة 13 بين دول العالم في حجم الإنتاج. 75% من إنتاج مصر تسهم به شركات قطاع الأعمال "النصر والمكس للملاحات" والتي تدير كبرى الملاحات بالشرق الأوسط، ومنها ملاحة المكس بالإسكندرية، وملاحة سبيكة بشمال سيناء، وملاحة بورسعيد. ورغم إزاحة القرى السياحية الكثير من الملاحات من شواطئ البحرين الأبيض والأحمر، فإن المساحات المتوفرة ما زالت كافية لجعل مصر فى مصاف الدول الكبرى فى إنتاج الملح مثل الصين والولايات المتحدة الأمريكية اللتين تنتجان ثلث إنتاج العالم وحدهما. استخدامات الملح يعتقد البعض أن الملح يستخدم فى ضبط مذاق الطعام وفقط، لكن استخدام الملح فى المنازل يمثل جزءا يسيرًا من مقراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير