اخر الاخبار
بعد كسوتها اليوم التفاصيل الكاملة لـ«كسوة الكعبة»

بعد كسوتها اليوم.. التفاصيل الكاملة لـ«كسوة الكعبة»

"كسوة الكعبة المشرفة" تعد من أهم مظاهر التبجيل والتشريف لبيت الله الحرام، فتحرص المملكة العربية السعودية عقب صلاة فجر اليوم التاسع من شهر ذي الحجة من كل عام، على استبدال كسوة الكعبة المشرفة على يد 160 فنياً، وبعد أن يتوجه الحجاج إلى صعيد عرفات. 670 كيلوجراما من الحرير الخام وفي مستهل شهر محرم 1346هـ، أصدر الملك عبد العزيز، أوامره بإنشاء دار خاصة بصناعة الكسوة، وكسوة الكعبة تستهلك نحو 670 كيلوجراما من الحرير الخام الذي تتم صباغته داخل مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة باللون الأسود، و120 كيلوجراماً من أسلاك الذهب و100 من أسلاك الفضة. ويعمل داخل المجمع  قرابة (200) صانع وإداري، وجميعهم من المواطنين المدربين والمؤهلين والمتخصصين، وأقسام المجمع هي: قسم المصبغة والنسيج الآلي وقسم النسيج اليدوي وقسم الطباعة وقسم الحزام وقسم المذهبات، وقسم خياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر ماكينة خياطة في العالم من ناحية الطول، حيث يبلغ طولها 16 متراً وتعمل بنظام الحاسب الآلي. دار خاصة لصناعة الكسوة ويتولى الفنيون في مصنع الكسوة عملية تشبيك قطع الثوب جانبا مع الآخر، إضافة إلى تثبيت قطع الحزام فوق الكسوة (16 قطعة جميع أطوالها نحو 27 مترا) و6 قطع تحت الحزام، وقطعة مكتوب عليها عبارات تؤرخ إهداء خادم الحرمين الشريفين لثوب الكعبة وسنة الصنع، ومن ثم تثبت 4 قطع صمدية (قل هو الله أحد الله الصمد) توضع على الأركان، و11 قطعة على شكل قناديل مكتوب عليها آيات قرآنية توضع بين أضلاع الكعبة الأربعة، والكسوة تتوشح من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء كتب عليها لفظ (يا الله يا الله) (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان) وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها. ويبلغ عدد قطع حزام كسوة الكعبة المشرفة 16 قطعة، بالإضافة إلى ست قطع و12 قنديلا أسفل الحزام وأربع صمديات توضع في أركان الكعبة وخمسة قناديل الله أكبر أعلى الحجر الأسود، إلى جانب الستارة الخارجية لباب الكعبة المشرفة. وعقب انتهاء جميع مراحل الإنتاج والتصنيع وفي منتصف شهر ذي القعدة تقريبا يقام حفل سنوي في مصنع كسوة الكعبة المشرفة يتم فيه تسليم كسوة الكعبة إلى كبير سدنة بيت الله الحرام، ويقوم بتسليم الكقراءة الخبر كاملاً من موقع التحرير